عَلَيْهِمَا وَقيل الْعَوَارِض هِيَ الْأَسْنَان الَّتِي فِي جَانب الْفَم بَين الثنايا والأضراس ثَمَانِيَة من فَوق وَثَمَانِية من أَسْفَل وَاحِدهَا عَارض وَهِي المُرَاد بِالْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ أَنه قَالَ ﵇ لأم سليم وَقد بعثها إِلَى امْرَأَة تخطبها
شمي عوارضها
وَإِنَّمَا أمرهَا بذلك ليعتبر ريح فمها أطيب أم غير طيب فَفِي مَا ذكرنَا مِمَّا حكينا عَن أهل اللُّغَة أَن الْعَارِض يَقع على الخد وَيَقَع على مَا يُقَابله من الْأَسْنَان من دَاخل
١٧٤ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ مَيْمُونَة ﵂
الْخمْرَة
كالسجادة الصَّغِيرَة وَهِي مِقْدَار مَا يضع الرجل عَلَيْهَا حر وَجهه فِي سُجُوده من حَصِير أَو نسيجة من خوص
الوليدة
الْجَارِيَة وَجَمعهَا ولائد
الحلاب
والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِيهِ ذَوَات الألبان
وجم
يجم وجوما فَهُوَ واجم أَي مهتم سَاكِت من أَمر قد كرهه
الداجنة
الشَّاة الَّتِي قد ألفت الْبَيْت وَلم تخرج إِلَى المرعى
إِذا كثر الْخبث
أَي الْفُجُور وَالْفِسْق
أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء
أَي صبه على نَفسه مغتسلا بِهِ