560

تفسير غريب القرآن

تفسير غريب القرآن

ایډیټر

تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

الباب السادس والعشرون ما آخره الهاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (اوه) * (أواه) * (1) أي دعاء، وقيل: رقيق القلب، وقيل: موفق، وقيل:

كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا من أوه، وهو الذي يكثر التأوه والبكاء والدعاء، ويكثر ذكر الله تعالى والتأوه: أن يقول أوه أوه، وقيل خمس لغات: آوه (2) وآه (3) وأوه (4)، وآو (5)، وأوه (6)، ويقال الأواه الرحيم باللغة الحبشية.

(اله) * (الهتك) * (7) الآلهة: الأصنام سموا بذلك لاعتقادهم ان العبادة يحق لها وقرئ الاهتك أي عبادتك.

مخ ۵۶۳