247

تفسير غريب القرآن

تفسير غريب القرآن

ایډیټر

تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

يلبس في الذراع من ذهب فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبه وإن كان من قرون أو عاج فهو مسكة وجمعه مسك وجمع الجمع أساورة وقرئ * (فلولا ألقى عليه) * (1) أساورة * (من ذهب) * (2) وتسوروا الحائط: تسلقوا: و * (تسؤروا المحراب) * (3) نزلوا من ارتفاع ولا يكون التسور إلا من فوق، والسور: الحائط المرتفع، و * (فضرب بينهم بسور) * (4) أي بين المؤمنين والمنافقين بسور حائل بين شق الجنة والنار، ويقال:

هو السور الذي يسمى بالأعراف (5)، وسؤرة بالهمز قطعة من القرآن على حده من قولهم:

أسأرت من كذا أي أبقيت وأفضلت منه فضلة، وسورة بلا همز كل منزلة من البناء، ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع سور بفتح الواو (سهر) * (بالساهرة) * (6) بوجه الأرض وسميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرف من مفعوله إلى فاعله كعيشة راضية أي مرضية، ويقال الساهرة: أرض القيامة، وعن الأزهري: المكان المستوى.

(سير) * (سيارة) * (7) مسافرون، و * (جاءت سيارة) * (8) رفقة يسيرون من مدين إلى مصر، و * (سيرتها الأولى) * (9) أي سنردها عصا كما كانت أولا.

مخ ۲۵۰