تفسیر آیات الاحکام
تفسير آيات الأحكام
.. قرئ: (ولم تكن) بالتاء لأن الشهداء جماعة والجمهور بالياء (ولم يكن) قال أبو حيان وهو الفصيح.
2 - قوله تعالى: { فشهادة أحدهم أربع شهادات } قرأ حفص والحسن (أربع) بالضم - وقرأ الجمهور (أربع) بالفتح نصبا على المصدر.
3 - قوله تعالى: { أن لعنة } و { أن غضب } بالتشديد وهي قراءة الجمهور وقرأ نافع (أن لعنة) و (أن غضب) بالتخفيف فتكون (أن) مخففة من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن، ولكل وجه من وجوه القراءات سند من جهة الإعراب والله أعلم.
وجوه الإعراب
أولا: قوله تعالى: { ولم يكن لهم شهدآء إلا أنفسهم }. (شهداء): اسم كان و(لهم) خبرها، و(إلا) أداة حصر، و(أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.
ويصح أن تكون كان تامة والمعنى: ولم يوجد شهداء إلا أنفسهم، فيكون (شهداء) فاعل، و(أنفسهم) بدل من شهداء، ومثلها (وإن كان ذو عسرة) أي إن وجد ذو عسرة.
ثانيا: قوله تعالى: { فشهادة أحدهم أربع شهادات }.
(شهادة) مبتدأ، و(أربع) خبره، كما تقول: صلاة العصر أربع ركعات. ويجوز أن يكون (شهادة) خبر لمبتدأ محذوف وتقديره: فالحكم شهادة أحدهم.
ثالثا: قوله تعالى: { والخامسة أن لعنت الله عليه }.
(الخامسة) مبتدأ، وجملة (أن لعنت الله) هي الخبر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم.
ناپیژندل شوی مخ