تفسیر آیات الاحکام
تفسير آيات الأحكام
{ الزانية والزاني }: الزنى في اللغة: الوطء المحرم، وفي الشرع: (وطء الرجل المرأة في الفرج من غير نكاح ولا شبهة نكاح) ويسمى الفاحشة قال تعالى:
واللاتي يأتين الفحشة من نسآئكم...
[النساء: 15] الآية وقال تعالى:
ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وسآء سبيلا
[الإسراء: 32].
وهو في اللغة الفصحى - لغة أهل الحجاز - مقصور، وقد يمد في لغة - أهل نجد - فيقال الزناء وعليه قول الفرزدق:
أبا طاهر من يزن يعرف زناؤه
ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا
قال القرطبي: كان الزنى في اللغة معروفا قبل الشرع مثل اسم (السرقة) و (القتل) وهو اسم لوطء الرجل امرأة في فرجها من غير نكاح ولا شبهة نكاح، وإن شئت قلت: هو إدخال فرج في فرج مشتهى طبعا محرم شرعا.
{ فاجلدوا }: الجلد بفتح الجيم ضرب الجلد بكسرها، قال الألوسي: وقد اطرد صوغ (فعل) الثلاثي المفتوح العين من أسماء الأعيان فيقال: رأسه، وظهره، وبطنه، إذا ضرب رأسه وظهره وبطنه. وجوز (الراغب) أن يكون معنى جلده: أي ضربه بالجلد، نحو عصاه ضربه بالعصا، ورمحه طعنه بالرمح.
ناپیژندل شوی مخ