331

Tafsir al-Uthaymeen: An-Nur

تفسير العثيمين: النور

خپرندوی

مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

الآية (٥٢)
* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢].
* * *
قَوْلهُ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ﴾.
قَالَ المُفَسِّر ﵀: [يَخَافُهُ ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بِسُكُونِ الهَاء وَكَسْرهَا، بِأَنْ يُطِيعُهُ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ بِالجنَّةِ] اهـ.
هَذه الآيَة من أجمع الآيات وأخصرها ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ بانقياده لأحكام الله ورسوله، وسبق أن الطَّاعة موافقة الْأَمْر نهيًا كَانَ أو أمرًا، يعني طلب إيجاد أو طلب ترك.
قَوْلهُ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ﴾ الطَّاعة لله ورسوله، والخَشْيَة عبادة والتَّقْوى عبادة؛ لا تَكُون إلا لله وحده، ولهَذَا قَالَ: ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ﴾.
قَوْلهُ: ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ - بسكون الهاء وكسرها - "وَيَتَّقِه" و"وَيَتَّقهِ" (^١).
وقَوْلهُ: ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ﴾ يَقُول المُفَسِّر ﵀: [يخافه]، ولكن هَذَا التفسير قاصِر؛ لأَن الخَشْيَة أَشَدّ من الخَوْف، والفَرْق بينهما:

(^١) حجة القراءات (ص: ٥٠٣).

1 / 336