رسول؛ ومع ذلك جعل الله المكذبين له مكذبين لجميع الرسل؛ ولقوله تعالى: ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقًا وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا﴾ [النساء: ١٥٠، ١٥١] ..
. ١١ ومن فوائد الآيات: مضاعفة العقوبة على بني إسرائيل؛ لقوله تعالى: (فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب)
. ١٢ ومنها: إثبات يوم القيامة؛ وهو اليوم الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين مبعوثين من قبورهم ..
. ١٣ ومنها: تهديد الذين نقضوا العهد؛ لقوله تعالى: (وما الله بغافل عما تعملون)
. ١٤ ومنها: كمال علم الله ﷾، ومراقبته لخلقه ..
. ١٥ ومنها: إثبات أن صفات الله تعالى ثبوتية، ومنفية؛ لكن يجب أن نعلم أن النفي المحض لا يوجد في صفات الله تعالى؛ وإنما النفي الواقع في صفاته لبيان كمال ضد ذلك المنفي؛ ففي قوله ﵎: ﴿ولا يظلم ربك أحدًا﴾ [الكهف: ٤٩] إثبات كمال العدل مع نفي الظلم عنه؛ وفي قوله تعالى: ﴿وما مسَّنا من لغوب﴾ [ق: ٣٨] إثبات كمال القوة مع نفي اللغوب عنه؛ وعلى هذا فقس؛ فالضابط في الصفات التي نفاها الله تعالى عن نفسه أنها تدل على نفي تلك الصفة، وعلى ثبوت كمال ضدها ...
١٦ ومن فوائد الآيات: توبيخ من اختار الدنيا على