462

تفسير النسفي

تفسير النسفي

ایډیټر

يوسف علي بديوي

خپرندوی

دار الكلم الطيب

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
معنى أيَّ إجابة أجبتم ﴿قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا﴾ بإخلاص قومنا دليله ﴿إِنَّكَ أَنتَ علام الغيوب﴾ أو بما أحدثوا بعدنا دليله كنت أنت الرقيب عليهم أو قالوا ذلك تأدبًا أي علمنا ساقط مع علمك ومغمور به فكأنه لا علم لنا
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١١٠)
﴿إِذْ قَالَ الله﴾ بدل من يوم يجمع ﴿يا عيسى ابن مَرْيَمَ اذكر نِعْمَتِي عَلَيْكَ وعلى والدتك﴾ حيث طهرتها واصطفيتها على نساء العالمين والعامل في ﴿إِذْ أَيَّدتُّكَ﴾ أي قويتك نعمتي ﴿بِرُوحِ القدس﴾ بجبريل ﵇ أيد به لتثبت الحجة عليهم أو بالكلام الذي يحيا به الدين وأضافه إلى القدس لأنه سبب الطهر من أوصام الآثام دليله ﴿تُكَلّمُ الناس فِى المهد﴾ حال أي تكلمهم طفلًا إعجازًا ﴿وَكَهْلًا﴾ تبليغًا ﴿وَإِذْ عَلَّمْتُكَ﴾ معطوف على إذ أيدتك ونحوه وإذ تخلق وإذ تخرج وإذ كففت وإذ أوحيت ﴿الكتاب﴾ الخط ﴿والحكمة﴾ الكلام المحكم الصواب ﴿والتوراة والإنجيل وَإِذْ تَخْلُقُ﴾ تقدر ﴿مِنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير﴾ هيئة مثل هيئة الطير ﴿بِإِذْنِى﴾ بتسهيلي ﴿فَتَنفُخُ فِيهَا﴾ الضمير للكاف لأنها صفة الهيئة التي كان يخلقها عيسى وينفخ فيها ولا يرجع إلى الهيئة المضاف إليها لأنها ليست من خلقه وكذا الضمير في ﴿فَتَكُونُ طَيْرًا بإذني﴾ وعطف ﴿وتبرئ الأكمه والأبرص بِإِذْنِي﴾ على تخلق ﴿وَإِذْ تُخْرِجُ الموتى﴾ من القبور أحياء ﴿بِإِذْنِي﴾ قيل أخرج سام ابن نوح ورجلين وامرأة وجارية ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إسرائيل عَنكَ﴾ أي اليهود حين هموا بقتله ﴿إِذْ جئتهم﴾ ظرف لكففت ﴿بالبينات فَقَالَ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ ساحر حمزة وعلي

1 / 484