731

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

ایډیټر

هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي

خپرندوی

دار الكتاب الثقافي الأردن

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

إربد

حقّان؛ وهو الجار الأجنبيّ المسلم، وجار له حقّ واحد؛ وهو الجار الكافر] (^١) فعلى هذا يكون معنى (الجار الجنب):هو الجار الذي هو من قوم آخرين لا قرابة بينك وبينه. ويقال: إن الجار ذوي القربى هو الذي يقاربك في الجوار، تعرفه ويعرفك، والجار الجنب: هو الجار الغريب المتباعد.
والجنب في اللغة: البعيد. وقرأ الأعمش: «(والجار الجنب)» بفتح الجيم وإسكان النّون، وهما لغتان. يقال: رجل جنب وجنب؛ إذا لم يكن قريبا، وجمعه:
أجانب، وقيل للجنب جنب لاعتزاله الصلاة وبعده من المسجد حتى يغتسل. وقال بعضهم: (الجار الجنب) الكافر.
قوله تعالى: ﴿(وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ)﴾ هو الرفيق في السفر؛ المنقطع إلى الرجل رجاء خيره، كذا قال ابن عبّاس ومجاهد وابن جبير وعكرمة وقتادة (^٢)،وقال بعضهم:
الصاحب بالجنب هو الملاصق داره بدارك؛ فهو إلى جنبك، ويقال: هو جار الرجل في البيت الواحد. وقال عليّ وعبد الله وابن أبي ليلى والنخعيّ: (هي الزّوجة تكون معه إلى جنبه) (^٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: [ليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه، وأيّما رجل أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس جاره ذلك

(^١) في كشف الخفا: ج ١ ص ٢٩٤:الحديث (١٠٥٣)؛قال العجلوني: «أخرجه البزار وأبو الشيخ في الثواب وأبو نعيم عن جابر وهو ضعيف».في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: ج ٥ ص ٢٠٧؛قال أبو نعيم: «غريب».وفي مجمع الزوائد: ج ٨ ص ١٦٤:كتاب البر والصلة: باب حق الجار والوصية؛ قال الهيثمي: «رواه البزار عن شيخه عبد الله بن محمد الحارثي، وهو وضّاع».
(^٢) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٧٥٠٢) عن ابن عباس، والنص (٧٥٠٣) عن ابن جبير، والنص (٧٥٠٥) عن قتادة.
(^٣) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٧٥١٢) عن علي وعبد الله، والنص (٧٥١٤) عن ابن أبي ليلى.

2 / 235