652

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

ایډیټر

هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي

خپرندوی

دار الكتاب الثقافي الأردن

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

إربد

الغلول ولا يخون أصحابه. وقيل: معناه: ما كان لنبيّ أن يخان، وقيل: معناه: ليس من حقّ النبيّ أن يستر عنه شيء من الغنائم.
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ؛﴾ أي من يخن يأت بما خان يوم القيامة. قال الكلبيّ: (يمثّل له ذلك الشّيء في النّار، ثمّ يقال له: انزل فخذه؛ فينزل فيحمله على ظهره، فإذا بلغ موضعه وقع إلى النّار؛ ثمّ (^١) يكلّف أن ينزل إليه فيخرجه، فإذا بلغ به موضعه وقع في أسفل جهنّم؛ فيكلّف أن ينزل إليه؛ فلا يزال ذلك دأبه ما شاء الله).
والغلول في اللّغة: أخذ الشّيء في الخفية. وعن عبادة بن الصّامت قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ إلى جنب بعير من المغنم؛ ثمّ تناول وبرة من سنام بعير وقال: [يا أيّها النّاس؛ إنّ هذا من غنائمكم؛ فأدّوا الخيط والمخيط وما دون ذلك وما فوق ذلك، فإنّ الغلول عار على أهله ونار وشنار يوم القيامة] (^٢).
وسئل رسول الله ﷺ هل أحد أحقّ بالغنيمة من أحد؟ فقال: [لا؛ ولا السّهم الّذي تستخرجه من جسدك لست أحقّ به من أخيك المسلم] (^٣).وروي أنّ رجلا من الصّحابة توفّي يوم خيبر فقال ﷺ: [صلّوا على صاحبكم] فتغيّرت وجوه النّاس لذلك! فقال: [إنّه غلّ في سبيل الله] ففتّش متاعه، فوجدوا فيه خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين (^٤).

(^١) في المخطوط: (لم)،وهو تصحيف.
(^٢) أخرجه الطبراني في الأوسط: الحديث (٧٣٧٢) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. والنسائي في السنن: ج ٦ ص ٢٦٤.وابن ماجة في السنن: كتاب الجهاد: الحديث (٢٨٥٠).
(^٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: كتاب قسم الفيء والغنيمة: باب إخراج الخمس: الحديث (١٣١٣٣)،وباب التوبة في الغنيمة: الحديث (١٣٢٠٦ و١٣٢٠٧)،وفي كتاب السير: باب أخذ السلاح: الحديث (١٨٥٢٠).
(^٤) أخرجه أبو داود في السنن: كتاب الجهاد: باب في تعظيم الغلول: الحديث (٢١٨٠).والنسائي في السنن: كتاب الجنائز: باب الصلاة على من غلّ: ج ٤ ص ٦٤.والحاكم في المستدرك: كتاب الجهاد: باب من قتل معاهدا: الحديث (٢٦٢٨)،وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وأظنهما لم يخرجاه».

2 / 156

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani | اصول