Tafsir al-Ayyashi
تفسير العياشي
لكن كان عبدا صالحا- أحب الله فأحبه، وناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا ثم رجع إليهم- فضربوه على قرنه الآخر، وفيكم من هو على سنته، وأنه خير بين السحاب الصعب والسحاب الذلول- فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم- كان رسول نفسه إليهم- لكي لا يكذب الرسل (1) .
73- عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا (ع) يقول إن ذا القرنين لم يكن نبيا ولا رسولا- ولكن كان عبدا أحب الله فأحبه- وناصح الله فنصحه، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه (2) .
74- عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (ع) وأبي عبد الله (ع) جميعا قال لهما ما منزلتكم ومن تشبهون من مضى قال: صاحب موسى وذو القرنين، كانا عالمين ولم يكونا نبيين (3) .
75- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال إن الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض- إلا أربعة بعد نوح، أولهم ذو القرنين واسمه عياش، وداود، وسليمان، ويوسف، فأما عياش فملك ما بين المشرق والمغرب، وأما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، وكذلك كان ملك سليمان، فأما يوسف فملك مصر وبراريها لم يجاوزها إلى غيرها (4) .
76- عن ابن الورقاء قال سألت أمير المؤمنين (ع) عن ذي القرنين ما كان قرناه فقال: لعلك تحسب كان قرنيه ذهبا أو فضة، وكان نبيا بعثه إلى أناس فدعاهم إلى الله وإلى الخير، فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات، ثم بعثه فأحياه، وبعثه إلى أناس- فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات- فسماه الله ذا القرنين (5) .
77- عن ابن هشام عن أبيه عمن حدثه عن بعض آل محمد ص قال إن ذا القرنين كان رجلا صالحا- طويت له الأسباب ومكن له في البلاد، وكان قد وصف له عين الحياة
مخ ۳۴۰