677

ل نوح «إنه كان عبدا شكورا @HAD@ » فقال: كلمات بالغ فيهن وقال: كان إذا أصبح وأمسى قال: اللهم أصبحت أشهدك- أنه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا فإنه منك، وحدك لا شريك لك، ولك الشكر بها علي يا رب- حتى ترضى وبعد الرضا، فسمي بذلك عبدا شكورا

20- عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب- لتفسدن في الأرض مرتين @HAD@ » قتل علي، وطعن الحسن «ولتعلن علوا كبيرا

«بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد- فجاسوا خلال الديار

حرقوه (2) «وكان وعدا مفعولا @HAD@ » قبل قيام القائم «ثم رددنا لكم الكرة عليهم- وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا

عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدي إلى الناس- إن الحسين قد خرج في أصحابه- حتى لا يشك فيه المؤمنون- وأنه ليس بدجال ولا شيطان، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس- وصدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله، وكفنه- وحنطه وإيلاجه في حفرته (3) الحسين، ولا يلي الوصي إلا الوصي.

وزاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه (4) .

21- عن حمران عن أبي جعفر (ع) قال كان يقرأ «بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد @HAD@ » ثم قال: وهو القائم وأصحابه أولي بأس شديد

مخ ۲۸۱