669

عليه عمار بن ياسر أخذ بمكة فقالوا له: ابرأ من رسول الله ص فبرأ منه، فأنزل الله عذره «إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان @HAD@ »

77- عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن رسول الله ص كان يدعو أصحابه- فمن أراد به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه- ومن أراد به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل- وهو قوله: «أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم- وأولئك هم الغافلون @HAD@ »

78- عن حفص بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال إن قوما كان في بني إسرائيل يؤتى لهم من طعامهم- حتى جعلوا منه تماثيل بمدن كانت في بلادهم يستنجون بها، فلم يزل الله (3) بهم حتى اضطروا إلى التماثيل يتبعونها ويأكلون منها- وهو قول الله «ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة- يأتيها رزقها رغدا من كل مكان- فكفرت بأنعم الله- فأذاقها الله لباس الجوع والخوف- بما كانوا يصنعون @HAD@ »

79- عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) قال كان أبي يكره أن يمسح يده بالمنديل- وفيه شيء من الطعام تعظيما له- إلا أن يمصها أو يكون إلى جانبه صبي فيمصها له، قال: وإني أجد اليسير يقع من الخوان- فأتفقده فيضحك الخادم ثم قال: إن أهل قرية ممن كان قبلكم- كان الله قد أوسع عليهم حتى طعنوا- فقال بعضهم لبعض: لو عمدنا إلى شيء من هذا النقي- فجعلناه نستنجي به كان ألين علينا من الحجارة قال فلما فعلوا ذلك- بعث الله على أرضهم دوابا أصغر من الجراد، فلم يدع لهم شيئا خلقه الله يقدر عليه- إلا أكله من شجر أو غيره، فبلغ بهم الجهد (5) إلى أن أقبلوا على الذي

مخ ۲۷۳