659

الماء (1) أمر الله نوحا أن يغرس الحبلة (2) وهي الكرم، فأتاه إبليس فمنعه عن غرسها وأبى نوح إلا أن يغرسها، وأبى إبليس أن يدعه يغرسها، وقال: ليست لك ولا لأصحابك إنما هي لي ولأصحابي، فتنازعا ما شاء الله، ثم إنهما اصطلحا- على أن جعل نوح لإبليس ثلثيها ولنوح ثلثها- وقد أنزل الله لنبيه في كتابه ما قد قرأتموه «ومن ثمرات النخيل والأعناب- تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا @HAD@ » فكان المسلمون بذلك، ثم أنزل الله آية التحريم هذه الآية «إنما الخمر والميسر والأنصاب

الأخرى

41- عن محمد بن يوسف عن أبيه قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «وأوحى ربك إلى النحل @HAD@ » قال: إلهام

42- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال لعقة العسل (5) فيه شفاء- قال: «مختلف ألوانه فيه شفاء للناس @HAD@ »

43- عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وأوحى ربك إلى النحل- أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون @HAD@ » إلى «إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون

يعني الأولاد والعبيد ممن لم يعتق، وهو يتولى الله ورسوله والأئمة، والثمرات المختلف ألوانه فنون العلم- الذي قد يعلم الأئمة شيعتهم، «فيه شفاء للناس @HAD@ » يقول في

مخ ۲۶۳