628

36- وفي رواية أخرى عن حنان بن سدير عنه نحن بقية تلك العترة (1) .

37- عن الفضل بن موسى الكاتب عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال إن إبراهيم ص لما أسكن إسماعيل ص وهاجر مكة ودعهما لينصرف عنهما بكيا- فقال لهما إبراهيم: ما يبكيكما- فقد خلفتكما في أحب الأرض إلى الله وفي حرم الله فقالت له هاجر: يا إبراهيم ما كنت أرى أن نبيا مثلك يفعل ما فعلت قال: وما فعلت فقالت: إنك خلفت امرأة ضعيفة وغلاما ضعيفا لا حيلة لهما بلا أنيس من بشر ولا ماء يظهر، ولا زرع قد بلغ، ولا ضرع يحلب قال: فرق إبراهيم ودمعت عيناه عند ما سمع منها- فأقبل حتى انتهى إلى باب بيت الله الحرام فأخذ بعضادتي الكعبة ثم قال: «اللهم إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع- عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة- فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم- وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون @HAD@ ».

قال أبو الحسن: فأوحى الله إلى إبراهيم أن اصعد أبا قبيس فناد في الناس: يا معشر الخلائق- إن الله يأمركم بحج هذا البيت الذي بمكة محرما من استطاع إليه سبيلا @HAD@ ، فريضة من الله، قال: فصعد إبراهيم أبا قبيس فنادى في الناس بأعلى صوته يا معشر الخلائق- إن الله يأمركم بحج هذا البيت الذي بمكة محرما من استطاع إليه سبيلا

المشرق والمغرب وما بينهما- من جميع ما قدر الله- وقضى في أصلاب الرجال من النطف- وجميع ما قدر الله- وقضى في أرحام النساء إلى يوم القيمة، فهناك يا فضل وجب الحج على جميع الخلائق، فالتلبية من الحاج في أيام الحج- هي إجابة لنداء إبراهيم (ع) يومئذ بالحج عن الله (2) .

38- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: سمعته يقول إن إبراهيم خليل الرحمن ص سأل ربه حين أسكن ذريته الحرم قال:

مخ ۲۳۲