611

ما يعادوننا- إلا لقرابتنا من رسول الله ص (1) .

56- عن علي بن عبد الله بن مروان، عن أيوب بن نوح، قال قال لي أبو الحسن العسكري (ع) وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداء من غير مسألة: يا أيوب إنه ما نبأ الله من نبي- إلا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال: شهادة أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد من دون الله، وإن لله المشية يقدم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء- أما أنه إذا جرى الاختلاف بينهم- لم يزل الاختلاف بينهم- إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر (2) .

57- عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) قال ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار لله بالعبودية، وخلع الأنداد: وإن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء (3) .

58- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن ليلة القدر فقال:

ينزل فيها الملائكة والكتبة [إلى السماء الدنيا] فيكتبون ما يكون من أمر السنة وما يصيب العباد،، وأمر عنده موقوف له فيه المشية، فيقدم منه ما يشاء ويؤخر ما يشاء- ويمحو ويثبت وعنده أم الكتاب (4) .

59- عن زرارة عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول لو لا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون (5) إلى يوم القيامة، فقلت له: أية آية قال:

قول الله «يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب @HAD@ »

60- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب @HAD@ » قال: هل يثبت إلا ما لم يكن، وهل يمحو إلا ما كان

61- عن الفضيل بن يسار (8) عن أبي جعفر (ع) قال إن الله لم يدع شيئا

مخ ۲۱۵