594

86- عن محمد بن بهروز عن جعفر بن محمد (ع) قال إن يعقوب قال ليوسف حيث التقيا: أخبرني يا بني كيف صنع بك فقال له يوسف: انطلق بي، فأقعدت على رأس الجب فقيل لي انزع القميص فقلت لهم: إني أسألكم بوجه أبي الصديق يعقوب لا تبدوا عورتي ولا تسلبوني قميصي، قال: فأخرج علي فلان السكين، فغشي على يعقوب فلما أفاق قال له يعقوب: حدثني كيف صنع بك فقال له يوسف:

إني أطالب يا أبتاه لما كففت فكف (1) .

87- عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر ع: كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر بعد ما جمع الله يعقوب شمله، وأراه تأويل رؤيا يوسف الصادقة قال: عاش حولين، قلت: فمن كان يومئذ الحجة لله في الأرض يعقوب أم يوسف فقال: كان يعقوب الحجة وكان الملك ليوسف، فلما مات يعقوب حمل يوسف عظام يعقوب في تابوت إلى أرض الشام، فدفنه في بيت المقدس ثم كان يوسف بن يعقوب الحجة (2) .

88- عن إسحاق بن يسار عن أبي عبد الله (ع) أنه قال إن الله بعث إلى يوسف وهو في السجن- يا ابن يعقوب ما أسكنك مع الخطاءين قال: جرمي، قال: فاعترف بجرمه، فأخرج فاعترف بمجلسه منها مجلس الرجل من أهله (3) فقال له: ادع بهذا الدعاء يا كبير كل كبير يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالق الشمس والقمر المنير، يا عصمة المضطر الضرير، يا قاصم كل جبار مبير [عنيد] يا مغني البائس الفقير يا جابر العظم الكسير- يا مطلق المكبل (4) الأسير- أسألك بحق محمد وآل محمد أن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا- وترزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، قال: فلما أصبح دعاه الملك فخلى سبيله، وذلك قوله: «وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن @HAD@ »

مخ ۱۹۸