585

61- عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله (ع) قال إن يعقوب أتى ملكا بناحيتهم يسأله الحاجة، فقال له الملك: أنت إبراهيم قال: لا، قال: وأنت إسحاق بن إبراهيم قال: لا، قال: فمن أنت قال: أنا يعقوب بن إسحاق قال: فما بلغ بك ما أرى من حداثة السن- قال: الحزن على ابني يوسف، قال: لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كل مبلغ، فقال: إنا معشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا- ثم الأمثل فالأمثل من الناس، فقضى حاجته فلما جاوز [صغير] بابه- هبط عليه جبرئيل فقال له: يا يعقوب ربك يقرئك السلام ويقول لك. شكوتني إلى الناس- فعفر وجهه في التراب (1) وقال: يا رب زلة أقلنيها فلا أعود بعد هذا أبدا، ثم عاد إليه جبرئيل فقال: يا يعقوب ارفع رأسك إن ربك يقرئك السلام ويقول لك: قد أقلتك فلا تعود تشكوني إلى خلقي، فما رئي ناطقا بكلمة مما كان فيه- حتى أتاه بنوه- فصرف وجهه إلى الحائط- فقال «إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون @HAD@ »

62- في حديث آخر عنه جاء يعقوب إلى نمرود في حاجة- فلما دخل عليه وكان أشبه الناس بإبراهيم قال له: أنت إبراهيم خليل الرحمن قال: لا «الحديث» (3) .

63 الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول «إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله @HAD@ » منصوبة

64- عن حنان بن سدير [عن أبيه] قال قلت لأبي جعفر ع: أخبرني عن يعقوب حين قال: «اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه @HAD@ » أكان علم أنه حي- وقد فارقه منذ عشرين سنة وذهبت عيناه من الحزن قال: نعم علم أنه حي، قال: وكيف علم قال: إنه دعي في السحر أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه تربال

عن الأرواح- تقبضها مجتمعة

مخ ۱۸۹