561

مختلفين إلا من رحم ربك- ولذلك خلقهم @HAD@ » فأولئك هم أولياؤنا من المؤمنين- ولذلك خلقهم من الطينة الطيبة، أما تسمع لقول إبراهيم: «رب اجعل هذا بلدا آمنا- وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله

قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار @HAD@ ، عنى بذلك [والله] من جحد وصيه ولم يتبعه من أمته، وكذلك والله حال هذه الأمة

مخ ۱۶۵