559

78- وعنه في رواية المفضل بن سويد أنه قال انظر ما أصبت به فعد به على إخوانك، فإن الله يقول: «إن الحسنات يذهبن السيئات @HAD@ » قال المفضل: كنت خليفة أخي على الديوان، قال: وقد قلت: جعلت فداك- قد ترى مكاني من هؤلاء القوم وما ترى قال: ولم تكن كنت

79- عن المفضل بن مزيد الكاتب قال دخل علي أبو عبد الله (ع) وقد أمرت أن أخرج لبني هاشم جوائز- فلم أعلم إلا وهو على رأسي وأنا مستخل- فوثبت إليه، فسألني عما أمر لهم، فناولته الكتاب، فقال: ما أرى لإسماعيل هاهنا شيئا، فقلت: هذا الذي خرج إلينا، ثم قلت له: جعلت فداك- قد ترى مكاني من هؤلاء القوم فقال لي: انظر ما أصبت به- فعد به على أصحابك [إخوانك] فإن الله يقول:

«إن الحسنات يذهبن السيئات @HAD@ »

80- عن إبراهيم الكرخي قال إني كنت عند أبي عبد الله (ع) إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فقال له أبو عبد الله ع: يا فلان من أين جئت ثم قال له:

جئت من هاهنا وهاهنا- لغير معاش تطلبه ولا لعمل آخرة- انظر بما ذا تقطع يومك وليلتك، واعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك- يحفظ عليك ما تفعل، ويطلع على سرك- الذي تخفيه من الناس- فاستحي ولا تحقرن سيئة فإنها ستسوؤك يوما، ولا تحقرن حسنة وإن صغرت عندك وقلت في عينك، فإنها ستسرك يوما، واعلم أنه ليس شيء أضر عاقبة ولا أسرع ندامة- من الخطيئة، وأنه ليس شيء أشد طلبا- ولا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك العظيم القديم المنسي عند عامله فيجديه ويسقط ويذهب به بعد إساءته، وذلك قول الله: «إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين @HAD@ »

مخ ۱۶۳