551

أعرض عن هذا- إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود (1) .

53- عن أبي يزيد الحمار عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله تعالى بعث أربعة أملاك في هلاك قوم لوط: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل، فأتوا لوطا وهو في زراعة قرب القرية، فسلموا عليه وهم متعممون- فلما رآهم رأى لهم هيئة حسنة، عليهم ثياب بيض وعمائم بيض، فقال لهم: المنزل فقالوا نعم، فتقدمهم ومشوا خلفه فندم على عرضه المنزل عليهم، فقال: أي شيء صنعت آتي بهم قومي وأنا أعرفهم [طائفة] فالتفت إليهم فقال لهم إنكم: لتأتون شرارا من خلق الله، فقال جبرئيل: لا تعجل عليهم (2) حتى يشهد عليهم ثلاث مرات، فقال جبرئيل: هذه واحدة، ثم مضى ساعة ثم التفت إليهم- فقال: إنك لتأتون شرارا من خلق الله، فقال جبرئيل هذه اثنتين- ثم مشى فلما بلغ باب المدينة التفت إليهم- فقال: إنكم لتأتون شرارا من خلق الله، فقال جبرئيل: هذه الثلاثة، ثم دخل ودخلوا معه حتى دخل منزله، فلما رأتهم امرأته رأت هيئة حسنة فصعدت فوق السطح- فصعقت فلم يسمعوا، فدخنت- فلما رأوا الدخان أقبلوا يهرعون (3) حتى جاءوا إلى الباب، فنزلت المرأة إليهم فقالت عنده قوم- ما رأيت قوما قط أحسن هيئة منهم، فجاءوا إلى الباب ليدخلوها فلما رآهم لوط قام إليهم- فقال لهم: يا قوم «فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي- أليس منكم رجل رشيد @HAD@ » وقال: «هؤلاء بناتي هن أطهر لكم

ما نريد @HAD@ » قال لهم «لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد

البيت فصاح به جبرئيل، فقال: يا لوط دعهم يدخلون- فلما دخلوا أهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم- فذهبت أعينهم وهو قول الله «فطمسنا أعينهم @HAD@ » ثم ناداه جبرئيل: «إنا رسل ربك لن

مخ ۱۵۵