Tafsir al-Ayyashi
تفسير العياشي
قال الأمر إلى الله يهدي ويضل (1) .
17- عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عن أبيه (ع) في قول الله «ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم @HAD@ » قال: نزلت في العباس
18- عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (ع) قال كانت شريعة نوح أن يعبد الله بالتوحيد والإخلاص- وخلع الأنداد، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها @HAD@ ، وأخذ ميثاقه على نوح والنبيين- أن يعبدون الله ولا يشركون به شيئا، وأمره بالصلاة والأمر والنهي والحرام والحلال، ولم يفرض عليه أحكام حدود ولا فرض مواريث فهذه شريعته، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما
@HAD@ ، فأوحى الله «أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن- فلا تبتئس بما كانوا يفعلون
إليه «أن اصنع الفلك
19- عن المفضل بن عمر قال كنت مع أبي عبد الله (ع) بالكوفة أيام قدم على أبي العباس، فلما انتهينا إلى الكناسة فنظر عن يساره- ثم قال: يا مفضل هاهنا صلب عمي زيد (رحمه الله)، ثم مضى حتى أتى طاق الزياتين وهو آخر السراجين، فنزل فقال لي: انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأول الذي خطه آدم، وأنا أكره أن أدخله راكبا، فقلت له: فمن غيره عن خطته فقال: أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح، ثم غيره بعد أصحاب كسرى والنعمان بن منذر، ثم غيره زياد بن أبي سفيان، فقلت له: جعلت فداك- وكانت الكوفة ومسجدها في زمن نوح فقال: نعم يا مفضل، وكان منزل نوح وقومه في قرية على متن الفرات مما يلي غربي الكوفة، قال: وكان نوح رجلا نجارا- فأرسله الله وانتجبه، ونوح أول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء، وإن نوحا لبث في قومه
مخ ۱۴۴