534

أتيت بيت المقدس الليلة، ولقيت إخواني من الأنبياء، فقالوا: يا رسول الله وكيف أتيت بيت المقدس الليلة فقال: جاءني جبرئيل (ع) بالبراق فركبته، وآية ذلك أني مررت بعير لأبي سفيان على ماء بني فلان- وقد أضلوا جملا لهم وهم في طلبه، قال:

فقال له القوم بعضهم لبعض: إنما جاء راكبا سريعا، ولكنكم قد أتيتم الشام وعرفتموها- فسلوه عن أسواقها وأبوابها وتجارها- قال: فسلوه فقالوا: يا رسول الله كيف الشام وكيف أسواقها وكان رسول الله ص إذا سئل عن الشيء لا يعرفه- شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه، قال: فبينا هو كذلك إذ أتاه جبرئيل (ع) فقال: يا رسول الله هذه الشام قد رفعت لك- فالتفت رسول الله عليه وآله السلام فإذا هو بالشام، وأبوابها وتجارها، فقال: أين السائل عن الشام فقالوا: أين بيت فلان ومكان فلان فأجابهم في كل ما سألوه عنه، قال: فلم يؤمن فيهم إلا قليل، وهو قول الله: «وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون @HAD@ » فنعوذ بالله أن لا نؤمن بالله ورسوله، آمنا بالله ورسوله، آمنا بالله وبرسوله

50- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (ع) قال سألته عن شيء في الفرج، فقال: أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج- إن الله يقول: «فانتظروا إني معكم من المنتظرين @HAD@ »

51- عن مصقلة الطحان عن أبي عبد الله (ع) قال ما يمنعكم أن تشهدوا على من مات منكم على هذا الأمر- أنه من أهل الجنة، إن الله يقول: «كذلك حقا علينا ننج المؤمنين @HAD@ »

مخ ۱۳۸