521

هاهنا- فينزل عليه ملك الموت، فيقول له: أما ما كنت ترجو فقد أعطيته، وأما ما كنت تخافه فقد أمنت منه، ويفتح له باب إلى منزله من الجنة، ويقال له: انظر إلى مسكنك من الجنة، وانظر هذا رسول الله وعلي والحسن والحسين (ع) رفقاؤك وهو قول الله «الذين آمنوا- وكانوا يتقون لهم البشرى- في الحياة الدنيا وفي الآخرة @HAD@ »

33- عن عقبة بن خالد قال دخلت أنا والمعلى على أبي عبد الله (ع) فقال: يا عقبة لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الدين الذي أنتم عليه، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينيه- إلا أن يبلغ نفسه إلى هذه وأومأ بيده إلى الوريد (2) ثم اتكأ وغمزني المعلى (3) أن سله- فقلت: يا ابن رسول الله ص إذا بلغت نفسه إلى هذه- فأي شيء يرى فقال: يرى، فقلت له بضع عشر مرة: أي شيء يرى فقال في آخرها: يا عقبة! فقلت: لبيك وسعديك، فقال: أبيت إلا أن تعلم فقلت: نعم يا ابن رسول الله إنما ديني مع دمي- فإذا ذهب ديني كان ذلك (4) فكيف بك يا ابن رسول الله كل- ساعة وبكيت فرق لي، فقال: يراهما والله، فقلت: بأبي وأمي من هما فقال: رسول الله وعلي ع، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى يراهما، قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا قال: لا مضى أمامه [إذا نظر إليهما مضى أمامه] فقلت له: يقولان له شيئا جعلت فداك فقال: نعم فيدخلان جميعا على المؤمن- فيجلس رسول الله ص عند رأسه وعلي (ع) عند رجليه فيكب عليه رسول الله ص (5) فيقول: يا ولي الله، أبشر بأني رسول الله إني خير لك مما تترك من الدنيا، ثم ينهض رسول الله عليه وآله السلام فيقوم علي (ع) حتى يكب عليه- فيقول: يا ولي الله أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني، أما

مخ ۱۲۵