511

149 عن علي بن أبي حمزة قال قلت لأبي الحسن (ع) إن أباك أخبرنا بالخلف من بعده- فلو أخبرتنا به فأخذ بيدي فهزها، ثم قال: «ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون @HAD@ » قال فخفقت فقال لي: مه لا تعود عينيك كثرة النوم- فإنها أقل شيء في الجسد شكرا

150 عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم- حتى يبين لهم ما يتقون @HAD@ » قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه- ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن- بما لا يعذر الله الناس بجهالة، والوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة- وترك رواية حديث لم تحفظ خير لك- من رواية حديث لم تحصى، إن على كل حق حقيقة وعلى كل ثواب نورا: فما وافق كتاب الله فخذوه- وما خالف كتاب الله فدعوه، ولن يدعه كثير من أهل هذا العالم

151 عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «وعلى الثلاثة الذين خلفوا @HAD@ » قال: كعب ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية

152 عن فيض بن المختار قال: قال أبو عبد الله (ع) كيف تقرأ هذه الآية في التوبة: «وعلى الثلاثة الذين خلفوا @HAD@ » قال: قلت خلفوا

كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل، ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه، أما والله ما سمعوا صوت كافر (4) ولا قعقعة حجر (5) إلا قالوا أتيناه- فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا (6) .

مخ ۱۱۵