507

الأعراف (1) .

132 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال «المرجون لأمر الله @HAD@ » قوم كانوا مشركين فقتلوا- مثل قتل حمزة وجعفر وأشباههما- ثم دخلوا بعد في الإسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك- ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين- فيجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، قال أبو عبد الله ع: يرى فيهم رأيه- قال: قلت:

جعلت فداك من أين يرزقون قال: من حيث شاء الله، وقال أبو إبراهيم ع: هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه (2) .

133 عن الحارث عن أبي عبد الله (ع) قال سألته بين الإيمان والكفر منزلة فقال: نعم- ومنازل لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار، بينهما آخرون مرجون لأمر الله @HAD@ ، وبينهما المستضعفون، وبينهما آخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا

134 عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله (ع) المرقوم ذكر لهم فضل علي فقالوا: ما ندري لعله كذلك- وما ندري لعله ليس كذلك قال: أرجه قال:

«وآخرون مرجون لأمر الله @HAD@ » الآية

135 عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن «المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم @HAD@ » فقال مسجد قبا

136 عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) عن قوله: «لمسجد أسس على التقوى من أول يوم @HAD@ » قال: مسجد قبا، وأما قوله «أحق أن تقوم فيه

فينضح بالماء والسدر (6) ويرفع ثيابه عن ساقيه، ويمشي على حجر في ناحية

مخ ۱۱۱