499

97- عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «رضوا بأن يكونوا مع الخوالف @HAD@ » قال مع النساء

98- عن عبد الله الحلبي قال سألته عن قوله: «رضوا بأن يكونوا مع الخوالف @HAD@ » فقال: النساء، إنهم قالوا إن بيوتنا عورة

الله قال: «وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا @HAD@ » وهي رفيعة السمك

99- عن عبد الرحمن بن حرب قال لما أقبل الناس مع أمير المؤمنين (ع) من صفين أقبلنا معه فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه، حتى إذا جزنا النخيلة (4) ورأينا أبيات الكوفة إذا شيخ جالس في ظل بيت وعلى وجهه أثر المرض، فأقبل إليه أمير المؤمنين ونحن معه- حتى سلم عليه وسلمنا معه، فرد ردا حسنا، وظننا أنه قد عرفه فقال له أمير المؤمنين: ما لي أرى وجهك منكسرا مصفارا (5) فمم ذاك أمن مرض فقال: نعم، فقال: لعلك كرهته فقال: ما أحب أنه يعتريني- قال: احتساب بالخير فيما أصابك به (6) قال فأبشر برحمة الله وغفران ذنبك- فمن أنت يا عبد الله فقال: أنا صالح بن سليم، فقال: ممن قال: أما الأصل فمن سلامان بن طي، وأما الجوار والدعوة فمن بني سليم بن منصور، فقال أمير المؤمنين ع: ما أحسن اسمك واسم أبيك واسم أجدادك- واسم من اعتزيت إليه، فهل شهدت معنا غزاتنا هذه فقال لا ولقد أردتها- ولكن ما ترى من لجب الحمى خذلني عنها، فقال أمير المؤمنين:

مخ ۱۰۳