481

وهي التي نزلت على إبراهيم خليل الرحمن حيث بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا وكذا فبني الأساس عليها (1) .

40- عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه قال: قال من ضرب الناس بسيفه- ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين- من هو أعلم منه فهو ضال متكلف، قاله لعمر بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد الله بن الحسن (2) .

41- عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له: ما حد الجزية على أهل الكتاب وهل عليهم في ذلك شيء موظف- لا ينبغي أن يجاوزه إلى غيره قال: فقال لا ذاك إلى الإمام- يأخذ منهم من كل إنسان ما شاء - على قدر ماله، وما يطيق- إنما هم قوم فدوا أنفسهم- من أن يستعبدوا أو يقتلوا- فالجزية تؤخذ منهم ما يطيقون له أن يأخذهم بها حتى إذا يسلموا فإن الله يقول: «حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون @HAD@ » وكيف يكون صاغرا وهو لا يكترث

(4) .

42- عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) قال إن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف، فسيف على أهل الذمة، قال الله: «وقولوا للناس حسنا @HAD@ » نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى- قوله: «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر

منهم إلا أداء الجزية أو القتل- ويؤخذ مالهم، وتسبى ذراريهم، فإذا قبلوا الجزية ما حل لنا نكاحهم- ولا ذبائحهم ولا يقبل منهم- إلا أداء الجزية أو القتل

مخ ۸۵