474

أهل البصرة فسألوني عن طلحة وزبير، فقلت لهم: كانا إمامين من أئمة الكفر، أن عليا ص يوم البصرة لما صف الخيول- قال لأصحابه: لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني وبين الله وبينهم- فقام إليهم فقال: يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في الحكم قالوا: لا، قال: فحيفا في قسم (1) قالوا: لا، قال: فرغبه في دنيا أصبتها لي ولأهل بيتي دونكم- فنقمتم علي فنكثتم علي بيعتي قالوا: لا، قال:

فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم قالوا: لا، قال: فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث إني ضربت الأمر أنفه وعينه فلم أجد- إلا الكفر أو السيف، ثم ثنى إلى أصحابه فقال: إن الله يقول في كتابه «وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم- فقاتلوا أئمة الكفر- إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون @HAD@ » فقال أمير المؤمنين ع: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة واصطفى محمدا ص بالنبوة- إنكم

24- عن أبي الطفيل قال سمعت عليا ص يوم الجمل وهو يحرض [يحض] الناس على قتالهم- ويقول: والله ما رمي أهل هذه الآية بكنانة- قبل هذا اليوم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون @HAD@ ، فقلت لأبي الطفيل: ما الكنانة قال: السهم يكون موضع الحديد- فيه عظم تسميه بعض العرب الكنانة

25- عن الحسن البصري قال خطبنا علي بن أبي طالب ص على هذا المنبر وذلك بعد ما فرغ من أمر طلحة والزبير وعائشة، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ص، ثم قال: أيها الناس والله ما قاتلت هؤلاء بالأمس- إلا بآية تركتها في كتاب الله إن الله يقول «وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر- إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون @HAD@ » أما والله لقد عهد إلي رسول الله عليه وآله السلام وقال لي يا علي لتقاتلن الفئة الباغية- والفئة الناكثة، والفئة المارقة

مخ ۷۸