445

أحببتم وأبغض [أبغضنا] الناس- ووصلتم وقطع [قطعنا] الناس- وعرفتم وأنكر [أنكرنا] الناس- وهو الحق، وإن الله اتخذ محمدا عبدا قبل أن يتخذه رسولا، وإن عليا عبد نصح لله فنصحه، وأحب الله فأحبه وحبنا بين في كتاب الله، لنا صفو المال ولنا الأنفال، ونحن قوم فرض الله طاعتنا، وأنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته وقد قال رسول الله ص: من مات وليس له إمام يأتم به فميتته جاهلية، فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي (ع) (1) .

20- عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) «يسئلونك عن الأنفال @HAD@ » قال: ما كان للملوك فهو للإمام، قلت: فإنهم يعطون ما في أيديهم أولادهم- ونسائهم وذوي قرابتهم وأشرافهم حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال، وذلك- حتى قال يعطى منه مائتي الدرهم

حساب (3) .

21- عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله ع: بلغنا أن رسول الله ص أقطع عليا (ع) ما سقى الفرات قال: نعم وما سقى الفرات، الأنفال أكثر ما سقى الفرات، قلت: وما الأنفال قال: بطون الأودية ورءوس الجبال- والآجام والمعادن، وكل أرض لم يوجف عليها خيل ولا ركاب، وكل أرض ميتة قد جلا أهلها وقطائع الملوك (4) .

22- عن أبي مريم الأنصاري قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله «يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول @HAD@ » قال سهم لله وسهم للرسول، قال: قلت فلمن سهم الله فقال: للمسلمين

23- عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم- وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم @HAD@ » فقال: الشوكة

مخ ۴۹