827

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

فصل

قوله: { اهبطوا }

خطاب للجمع. وفيه وجوه:

أحدها: أنه خاطب آدم وحواء وإبليس، وهو اختيار الزجاج، وبه قال جمع من المفسرين، وهذا غير منكر وإن كان إبليس قد أخرج قبل ذلك بدلالة قوله:

فاخرج منها فإنك رجيم

[ص:77]. فجمع الخبر للنبي (صلى الله عليه وآله) لأنهم قد اجتمعوا في الهبوط وإن كانت أوقاتهم متفرقة، كما يقال: " أخرج جميع من في الحبس " وإن أخرجوا متفرقين.

والثاني: إنه أراد آدم وحواء والحية وفيه بعد.

والثالث: إنه أراد آدم وحواء وذريتهما. لأن الوالدين يدلان على ذريتهما وتتعلق بهما.

والرابع: - وهو الأولى - أن يكون الخطاب يختص بآدم وحواء، والمراد هما وذريتهما، لأنهما كانا أصلي الإنس ومتشعبهم، جعلا كأنهما الإنس كلهم. والدليل عليه قوله:

قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو

ناپیژندل شوی مخ