637

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[34]

قوله تعالى : { إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم } ؛ معناه : أن يقتلوا أو يصلبوا إلا الذين تابوا من قطع الطريق من قبل أن يقدر عليهم الإمام ، { فاعلموا أن الله غفور } ؛ لعباده ، { رحيم } ؛ بهم بعد التوبة.

روى الشعبي : (أن حارثة بن زيد خرج محاربا في عهد علي رضي الله عنه ، فأخاف السبل وسفك الدماء وأخذ الأموال ، ثم جاء تائبا فأتى الحسن بن علي فطلب إليه أن يستأمن له عليا كرم الله وجهه فأبى ، فأتى عبدالله بن جعفر فأبى عليه ، فأتى سعد بن قيس الهمداني فقبله وضمه إليه ، فلما صلى علي رضي الله عنه صلاة الغداة ، أتى سعد بن قيس الهمداني وقال : يا أمير المؤمنين ؛ ما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ؟ قال : أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف. قال : ما تقول فيمن تاب من قبل أن تقدر عليه ؟ قال : أقول كما قال الله تعالى : { إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم } فقال سعد بن قيس : وإن كان حارثة بن زيد ؟ قال : نعم ، فجاء به إليه ، فبايعه وأمنه وكتب له أمانا منشورا ، فقال حارثة : ألا أبلغن همدان إما لقيتها على النأي لا يسلم عدو يعيبهالعمرو أبيها إن همدان تتقى ال إله ويقضى بالكتاب خطيبها

مخ ۱۳۷