ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر د قران کریم
الطبراني (d. 360 / 970)تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
قوله عز وجل : { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم } ؛ أي يخادعون أولياء الله بإظهارهم الإيمان وإبطانهم الكفر ؛ ليحقنوا بذلك دماءهم ويشاركوا المسلمين في غنائمهم ، وجعل الله مخادعة أوليائه مخادعة له كما قال تعالى{ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله }[الفتح : 10].
قوله تعالى : { وهو خادعهم } أي مجازيهم جزاء أعمالهم ؛ وذلك أنهم على الصراط يعطون نورا كما يغطى المؤمنون ؛ فإذا مضوا به على الصراط طفئ نورهم ، ويبقى المؤمنون ينظرون بنورهم ، فينادون المؤمنين : أنظرونا نقتبس من نوركم ، فيناديهم الملائكة على الصراط : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ، وقد علموا أنهم لا يستطيعون الرجوع ، قال : فيخاف المؤمنون حينئذ أن يطفأ نورهم فيقولون : ربنا أتمم لنا نورنا ، واغفر لنا إنك على كل شيء قدير.
قوله تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة } ؛ يعني المنافقين ؛ { قاموا كسالى } ؛ أي متثاقلين لا ير يدون بها وجه الله تعالى ، { يرآءون الناس } ؛ ولا يريدون الصلاة إلا مراءة للناس خوفا منهم ، { ولا يذكرون الله إلا قليلا } ؛ أي لا يصلون لله إلا قليلا رياء وسمعة ، ولو كانوا يريدون بذلك القليل وجه الله لكان كثيرا.
مخ ۸۱