565

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[126]

قوله عز وجل : { ولله ما في السماوات وما في الأرض } ؛ إما قال هكذا ليبين أن إبراهيم مع كونه خليل الله وأنه لم يتخذه لحاجته إليه ، لكنه اتخذه خليلا جزاء على عمله. وقال بعضهم إنما قال ذلك لأنه لما أمر الناس بطاعته حثهم على الطاعة بما يوجب الرغبة فيها ؛ وهو كونه مالك السموات والأرض. قوله تعالى : { وكان الله بكل شيء محيطا } ؛ أي عالما بكل شيء ، قادرا على كل شيء من كل وجه ، فلا يخرج شيء عن مقدوره.

مخ ۶۵