ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر د قران کریم
الطبراني (d. 360 / 970)تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
قوله عز وجل : { من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له } ؛ أي من يصلح بين اثنين يكن له أجر وثواب من ذلك الإصلاح ، ومن يمشي بالغيبة والنميمة له حظ من وزرها وعقوبتها ، هكذا روي عن ابن عباس ، وقيل : معناه : من يوحد ويأمر بالتوحيد يكن له أجر من ذلك ، ومن يشرك ويأمر بالشرك يكن له وزر من ذلك. ويقال : الشفاعة الحسنة هي للمؤمنين ، والشفاعة السيئة الدعاء عليهم ، فإن اليهود كانوا يدعون على المؤمنين فتوعدهم الله بذلك.
قوله تعالى : { كفل منها } ؛ قال ابن عباس وقتادة : (الكفل : الإثم والوزر). قال الفراء وأبو عبيد : (الكفل : الحظ والنصيب).
قوله تعالى : { وكان الله على كل شيء مقيتا } ؛ قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : (مقيتا أي مقتدرا مجازيا بالحسنة والسيئة) ، قال الشاعر : وذي ضعن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتاأي مقتدرا. وقال الزجاج : (المقيت : الحفيظ). قال الشاعر : ألي الفضل أم علي إذا حو سبت أني على الحساب مقيتوقال مجاهد : (المقيت الشاهد). وقال الفراء : (المقيت الذي يعطي كل إنسان قوته). وجاء في الحديث : " كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت - أو يقيت - "
مخ ۲۷