594

ح 110: رسول الله: أخذ الله ميثاق محبينا أهل البيت في أم الكتاب لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل إلى يوم القيامة.

ح 111: الصادق: دعائم الإسلام التي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شيء منها ... شهادة أن لا إله إلا الله والايمان برسوله والإقرار بما جاء من عند الله والزكاة والولاية ... ولاية آل محمد ...

ح 115 و303 و491 و496: دخل أبو بصير على الصادق وقد أخذه النفس وقال فيما قال:

لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي فقال له الصادق مطمئنا له: لقد ذكر الله في كتابه بقوله (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ...) نحن الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون فسموا بالصلاح كما سماكم الله ... وقال (إخوانا على سرر متقابلين) والله ما أراد بها غيركم ... وقال (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) والله ما أراد بها إلا الأئمة وشيعتهم ... وحكى قول عدوكم في النار (ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار، أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ...) والله ما عنى بهذا غيركم إذ صرتم عند هذا العالم شرار الناس فانتم في الجنة تحبرون وهم في النار يصلون ... إن الملائكة تسقط الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق ... (الذين يحملون العرش ... يستغفرون للذين آمنوا) فما استغفارهم إلا لكم ...

وذكرنا الله وشيعتنا وعدونا ... فقال: (هل يستوي الذين يعلمون) نحن (والذين لا يعلمون) عدونا (إنما يتذكر أولوا الألباب) شيعتنا ... وقال (يا عبادي الذين أسرفوا ... إن الله يغفر الذنوب جميعا ...) ما أراد بهذا غيركم.

ح 116: الباقر: إن حديث آل محمد صعب مستصعب ... لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان وإنما الشقي الذام الهالك منكم من ترك ... حديث آل محمد (فما بلغكم من حديثهم) فعرفتموه ولانت له قلوبكم فتمسكوا به فانه الحق المبين وما ثقل عليكم فلم تطيقوه فردوا إلينا فان الراد علينا مخبث ... (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) .

ح 123: الصادق في حديث له حول يوم الغدير: هو يوم عبادة وصلاة وشكر وحمد وسرور لما من الله به عليكم من ولايتنا وإني أحب لكم أن تصوموه.

ح 132: الصادق: أنتم المخلدون في الجنة.

ح 146: أمير المؤمنين: من أحب الله أحب النبي ومن أحب النبي أحبنا ومن أحبنا أحب شيعتنا فان النبي ونحن وشيعتنا من طينة واحدة ونحن في الجنة لا نبغض من يحبنا ولا نحب من ابغضنا.

ح 162: زيد الشهيد: ... فلما قبض الله محمدا ولا عارف أمخركم بعد زخورها وحصن حصونكم بعد بأورها ... فاتقوا الله ... ولا تأخذوا سنة بني إسرائيل كذبوا أنبياءهم وقتلوا أهل بيت نبيهم ... ألستم تعلمون أنا ولد نبيكم المظلومون المقهورون فلا سهم وفينا ولا تراث أعطينا، وما

مخ ۶۶۱