592

أحبني، ويهلك في ثلاثة: اللاعن، والمستمع المقر، والملك المترف الذي يبرأ عنده من ديني ويغضب عنده من حسبي ويتقرب إليه بلعني ... من أشرب قلبه حب غيرنا قاتلنا أو ألب علينا فان الله عدوه وجبريل وميكائيل والله عدو للكافرين.

ح 26: الصادق: نحن أمة الوسط ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

ح 27: الباقر: منا شهيد على كل زمان على في زمانه والحسن في زمانه والحسين في زمانه وكل من يدعو منا إلى أمر الله.

ح 30: الحسن المجتبى: وسألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا وهم منا وهم أشباهنا وسألت عن النسناس فهم هذا السواد الأعظم وهو قول الله (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).

ح 37: أمير المؤمنين: أنا أدخل أوليائي الجنة وأعدائي النار.

ح 38: أمير المؤمنين في كلامه في القرءان: علمه الله إياه (رسول الله) فعلمنيه ... ثم لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة (بقية مما ترك آل موسى) ... والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة.

ح 47 و48: حديث الأسراء: وعرضت ولايتكم على السماوات والأرضين ... فمن قبلها كان من الأظفرين ومن جحدها كان من الكفار الضالين ... لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا ... ما غفرت له حتى يقر بولايتكم.

ح 48: حديث الأسراء: فالتفت (عن يمين العرش) فاذا أنا بأشباح علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة كلهم حتى بلغ المهدي ... فقال: يا محمد هؤلاء الحجج ...

ح 51: الباقر: (أولوا العلم) الأنبياء والأوصياء وهم قيام بالقسط.

ح 52: الباقر: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين. وقوله ادخل حرف مكان حرف. ونحوه عن النبي في ح 56.

ح 53: الباقر: ليس أحد من الأنبياء إلا وكانوا على ما نحن عليه (وحتى الملائكة) وهو قوله (إن الله اصطفى آدم ... ذرية بعضها من بعض) إنما هم الصفوة.

ح 58 و59: أبو ذر: فأهل بيت نبيكم هم الآل من إبراهيم والصفوة والسلالة من إسماعيل والعترة الهادية من محمد (ص) فبه شرف شريفهم فاستوجبوا حقهم ونالوا الفضيلة من ربهم فهم كالسماء المبنية والأرض المدحية والجبال المنصوبة والكعبة المستورة والشمس الضاحية والنجوم الهادية والشجرة الزيتونة أضاء زيتها وبورك ما حولها فما بالكم أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها لو قدمتم من قدم الله وخلفتم الولاية لمن خلفها النبي لما عال ولي ولما اختلف اثنان في حكم ولا سقط سهم من الفرائض ولا تنازعت الأمة- في شيء إلا وجدتم علم ذلك عند أهل بيت نبيكم ... (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) . فذوقوا وبال ما فرطتم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

ح 73: الصادق: نحن حبل الله الذي قال: (واعتصموا بحبل الله ...) .

مخ ۶۵۹