572

ح 646: الصادق: إذا دفع الله لواء الحمد إلى محمد (ص) تحته كل ملك مقرب وكل نبي مرسل. وانظر ح 703.

ح 648 إلى 652: في اتهام بعض المنافقين من أصحابه له بالجنون بعد ما بلغ في علي.

ح 651: غدوت إلى رسول الله في مرضه الذي قبض فيه فدخلت المسجد والناس أحفل ما كانوا كأن على رءوسهم الطير إذ أقبل علي ...

ح 677: كان رسول الله يشد على بطنه الحجر من الجوع فظل يوما صائما ليس عنده شيء فأتى بيت فاطمة فلما نظر الحسن والحسين إليه تسلقا منكبيه.

ح 679: رسول الله: لا يسكت بكاء اليتيم عبد إلا أسكنه الله الجنة.

ح 712: الصادق: إن قريشا كانوا يحرمون البلد ... فاستحلوا من نبي الله الشتم والتكذيب فقال (لا أقسم بهذا البلد ...) انهم عظموا البلد واستحلوا ما حرم الله.

ح 730 و731: ابن عباس: (ووجدك ضالا) عن النبوة (فهدى) إليها (ووجدك عائلا فأغنى) بخديجة. (ألم يجدك يتيما فآوى) عند أبي طالب (ووجدك ضالا): في قوم ضال (فهدى) للتوحيد (ووجدك عائلا فأغنى) قنعك بما أعطاك.

ح 742- 745: الكاظم: (وهذا البلد الأمين) : رسول الله آمن الله به الخلق في سبيلهم ومن النار إذا أطاعوه.

ح 755: كلامه لابنته في مرضه الذي قبض فيه: لا كرب لأبيك بعد اليوم ... إن النبي لا يشق عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى عليه بالويل، ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العينان وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك لمحزنون.

ح 769- 772: نزول سورة النصر ونعي النبي نفسه.

7- أهل البيت:

علي بن أبي طالب

ح 3: رسول الله: إن الله أنزل في علي كرائم القرآن.

ح 4: ابن عباس: ما نزلت آية (يا أيها الذين آمنوا)* إلا كان علي رأسها

ونحوه عن الباقر وعكرمة. ح 5 و6.

ما ورد في أنه الصراط المستقيم ح 10، 164، 250، 228، 229، 302، 378، 393، 533، 534، 668.

ح 18 و19: الصادق: (وأوفوا بعهدي ...): بولاية علي فرض من الله أوف لكم بالجنة.

ح 13 و17: الباقر: (يضل به كثيرا ...) : فهو علي يضل الله به من عاداه ويهدي من والاه ...

(فإما يأتينكم مني هدى)* فهو علي.

مخ ۶۳۹