539

761- [فرات قال حدثني] عبد الله بن بحر بن طيفور معنعنا عن جعفر بن محمد ع في قول الله [تبارك و] تعالى والعاديات ضبحا @HAD@ قال هذه السورة في أهل وادي

أهل وادي اليابس اجتمعوا اثنا عشر ألف فارس وتعاهدوا وتعاقدوا أن لا يتخلف رجل عن رجل ولا يخذل أحد أحدا ولا يفر رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلهم على خلق واحد ويقتلون محمدا وعليا فنزل جبرئيل ع على محمد ص فأخبره بقصتهم وما تعاهدوا عليه وتواثقوا [وتوافقوا] وأمره أن يبعث أبا بكر إليهم [عليهم] في أربعة آلاف فارس من المهاجرين والأنصار فصعد رسول الله ص المنبر فحمد الله [تعالى] وأثنى عليه ثم قال يا معشر المهاجرين والأنصار إن جبرئيل ع أخبرني أن أهل الوادي اليابس [في] اثني عشر ألف فارس قد استعدوا وتعاهدوا وتواثقوا [وتوافقوا] أن لا يغدر رجل بصاحبه ولا يفر عنه ولا يخذله حتى يقتلوني أو (2) يقتلون أخي علي [بن أبي طالب] وأمرني أن أسير إليهم أبا بكر في أربعة آلاف فارس فخذوا في أمركم واستعدوا لعدوكم وانهضوا إليهم على اسم الله وبركته يوم الإثنين إن شاء الله فأخذ المسلمون عدتهم وتهيئوا وأمر رسول الله ص أبا بكر بأمر وكان فيما أمره به أن إذا راهم أن يعرض عليهم الإسلام فإن تابعوه وإلا واقعهم فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم واستباح أموالهم وأخرب ديارهم فمضى أبو بكر ومن معه من المهاجرين والأنصار في أحسن عدة وأحسن هيئة يسير بهم (3) سيرا رفيقا حتى انتهوا إلى أهل الوادي اليابس فلما بلغ القوم نزول القوم عليهم ونزول أبي بكر وأصحابه قريبا منهم خرج (4) إليهم من وادي اليابس مائتا رجل مدججين في السلاح فلما صادفوهم قالوا لهم من أين أقبلتم وأين تريدون ليخرج إلينا صاحبكم حتى نكلمه فخرج إليهم أبو بكر ونفر من المسلمين فقال لهم أبو بكر أنا صاحب رسول الله ص

(1). ر: الوادي. ومثله في المورد الآتي.

(2). ب: و.

(3). ر: يسيرون ببدء. أ: يسير يبدأ.

(4). أ، ر: نزل القوم عليهم ونزل أبو ... فخرج.

مخ ۵۹۹