523

ومن سورة القدر

(746) - قال [حدثنا] أبو القاسم العلوي قال حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن أبي عبد الله إنه كان يقرأ هذه الآية [السورة] بإذن ربهم من كل أمر سلام @HAD@ أي بكل أمر إلى محمد وعلي سلام

(747) - فرات قال حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي عبد الله أنه قال إنا أنزلناه في ليلة القدر @HAD@ الليلة فاطمة والقدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها أو من معرفتها الشك [من أبي القاسم] وقوله وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر

@HAD@ والملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ص

(746). وقريب منه ورد في روايات عديدة لاحظ البرهان. وفي ب: بكلام إلى محمد وعلى (عليهما السلام)!.

وأورده المجلسي في البحار 36/ 146.

(747). وروى شرف الدين النجفي في كتابه تأويل الآيات عن محمد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران عنه ... وفيه: وأما قوله (خير من ألف شهر) يعني فاطمة في قوله تعالى (تنزل الملائكة والروح فيها) والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (ع) والروح روح القدس وهي فاطمة (ع) (من كل أمر سلام) يقول: كل أمر سلمه (حتى مطلع الفجر) يعنى حتى يقوم القائم (ع).

وللاستاذ العلامة الشيخ حسنزاده الآملي أحد كبار اساتذة الحوزة العلمية بقم بحث لطيف ومفصل حول هذه الرواية نشرته مجلة (پيام انقلاب- رسالة الثورة).

مخ ۵۸۱