870

تدحيل تسهيل

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

ایډیټر

د. حسن هنداوي

خپرندوی

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

د خپرونکي ځای

وباقي الأجزاء

ژانرونه
Grammar
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ويحتمل أن يكون "ذاك" في البيت عائدا على مفرد، وهو المصدر المفهوم من "يرجو" أي: من دون ذاك الرجاء.
-[ص: ويشار إلى المكان بـ "هنا" لازم الظرفية أو شبهها، معطى ما لـ "ذا" من مصاحبة وتجرد. وكـ "هنالك" "ثم" و"هنا" لفتح الهاء وكسرها، وقد يقال "هنت" موضع "هنا"، وقد تصحبها الكاف، وقد يراد بـ "هناك" و"هنالك" و"هنا" الزمان.]-
ش: "هنا" لازم الظرفية، فلا يقع فاعلا ولا مفعولا به ولا مبتدأ. ومعنى قوله "أو شبهها" هو جرها ببعض حروف الجر، نحو من وإلى، قال:
قد أقبلت من أمكنه من هنا ومن هنه
وتقول: تعال إلى هنا. ولما كانت أسماء الإشارة السابق ذكرها لا تختص، بل يشار/ بها إلى المعاني وإلى الأجرام وإلى غير ذلك ذكر هنا ما يختص ببعض الأشياء، فذكر "هنا" وأنها تكون إشارة للمكان.
وقوله معطى ما لـ "ذا" من مصاحبة وتجرد أي: من مصاحبة لـ "ها" التنبيه وكاف الخطاب، وتجرد منهما، فتقول في الإشارة إلى المكان القريب: هنا، وإلى الوسط: هناك، وإلى البعيد: هنالك. وتدخل الهاء في القرب والوسط، فتقول: ههنا وههناك كما قلت: هذا وهذاك، ولا تقول: ههنالك كما لا تقول: هذلك.
وقوله وكـ "هنالك" "ثم" أي: أنها ظرف مكان يشار بها للبعيد منه، وتلتزم ظرفيته، وتجر بـ "من" وبـ "إلى"، فتقول: من ثم، وإلى ثم، قال تعالى﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿.

3 / 210