وقراءة من قرأ ﴿تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾، و﴿مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً﴾ برفع (أحسن) و(بعوضة)، أي: على الذي هو أحسن، ومثلًا ما هو بعوضة. وإنما حسن الحذف مع "أي" لافتقارها إلى الصلة وإلى الإضافة، فكانت أطول، فحسن معها تخفيف اللفظ.
وقوله ولا ظرفًا كان ينبغي أن يقول: ولا جارًا ومجرورًا.
وقوله غالبًا قال المصنف في الشرح: "إن عدمت الاستطالة ضعف الحذف، ولم يمتنع، كقول الشاعر:
من يعن بالحمد لا ينطق بما سفه ولا يجد عن سبيل الحلم والكرم
/ أراد: لا ينطق بما هو سفه". وهذا من المصنف جنوح لمذهب الكوفيين.
وقد نقص المصنف في جواز حذف هذا المبتدأ شروط:
أحدها: أن لا يكون معطوفًا على غيره، فإنه إن كان معطوفًا على غيره لم يجز حذفه، نحو: جاءني الذي زيد وهو منطلقان.
الثاني: أن لا يكون معطوفًا عليه غيره، نحو: جاءني الذي هو وزيد