يريد: علي الذي معه. وقد انتهي ذكر ما ذكره المصنف من الموصولات.
وزعم الكوفيون أن الأسماء المعرفة بأل كلها يجوز أن تستعمل موصولة، واستدلوا علي جواز ذلك بقول الشاعر:
لعمري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيائه بالأصائل
فـ "البيت" خبر أنت، و"أكرم" صلة لـ "البيت"، كأنه قال: لأنت الذي أكرم أهله، أي: البيت الذي أكرم أهله. وزعموا أن النكرة توصل نحو: هذا رجل ضربته، فـ "ضربته" - عندهم - صلة "رجل". وكذلك إذا أضفت نكرة إلي نكرة يجوز أن تصلهما وأن تصل أيهما شئت، فتقول "هذه دار رجل دخلت" إن وصلت الأولي، و"هذه دار رجل أكرمت" إن وصلت الثانية، و"هذه دار رجل أكرمت دخلت" إن وصلتهما.
وفي البسيط: "وقد جعلوا - يعني الكوفيين - النكرة موصولة كالمعرفة، لكن صلتها تجري صفة عليها، فتقول: أنت رجل يأكل طعامنا. وخالفوا هذا، فجوزوا فيه تقديم معمول الصلة، فتقول "أنت طعامنا رجل يأكل" لاستقلال النكرة بنفسها" انتهي.
وكذلك أجازوا وصل النكرة إذا أضيفت/ إلي معرفة، نحو قولك: هذه