725

تدحيل تسهيل

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

ایډیټر

د. حسن هنداوي

خپرندوی

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

د خپرونکي ځای

وباقي الأجزاء

ژانرونه
Grammar
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
بالصفة لأن الصفة يجب تأولها بفعل لتكون في حكم الجملة المصرح بجزأيها، ولذا وجب العمل مطلقا، وحسن العطف علي اسم الفاعل الموصول به فعل صريح كقوله تعالي: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا. فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا﴾.
وقوله وتوصل بصفة محضة قال: "نعني بالمحضة أسماء الفاعلين وأسماء المفعولين والصفات المشبهة بأسماء الفاعلين" قاله المصنف. قال: "واحترز بالمحضة مما يوصف به وليس بصفة محضة كالأسد، فإن "أل" فيه معرفة، وليست موصولة بأسد، وإن كان يوصف به".
وفي البسيط: "وأما الصفة المشبهة فلا تدخل - يعني أل - عليها لضعفها وقربها من الأسماء؛ إذ ليس معناها: الذي فعل، فإذا أدخلت عليها فعلي حذف الموصوف، والعائد إنما يكون عليه / في قوله: مررت بالحسن وجه ابنه، ولا يقال: إن اسم الفاعل كذلك، أعني علي حذف الموصوف، والضمير يعود عليه؛ لأنا نقول: إن إجماعهم علي العمل معها كيف كان اسم الفاعل، ومنعهم الماضي دونها، وكلاهما وصف، يدل علي زيادة معناها هناك بحيث يقوي معني الفعل، وليس ذلك إلا معني "الذي" لأنه قد دخلها حين دخلت علي الفعل وعلي الجملة الابتدائية، فعلم أنها تكون لهذا المعني".
وقوله وقد توصل بمضارع اختيارا لا خلاف نعلمه أن وصل "أل" بالمضارع يختص بالشعر، وقد ذهب هو في بعض تصانيفه إلى أن وصل

3 / 65