564

تدحيل تسهيل

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

ایډیټر

د. حسن هنداوي

خپرندوی

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

د خپرونکي ځای

وباقي الأجزاء

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
كَثِيرًا﴾. وقد تقدم لنا أن الأستاذ أبا علي ارتكب أن الأفصح "أعطاني إياه" بالانفصال، وهو مخالف لاختيار هذا المصنف.
وقال المصنف في الشرح: وظاهر كلام س أن الاتصال لازمٌ. ويدل على عدم لزومه قول النبي ﷺ "فإن الله ملككم إياهم، ولو شاء لملكهم إياكم" انتهى.
وقال س: "فإذا كان المفعولان اللذان تعدى إليهما فعل الفاعل مخاطبًا وغائبًا، فبدأت بالمخاطب قبل الغائب، فإن علامة الغائب العلامة التي لا تقع موقعها إيا، وذلك قوله: أعطيتكه، قال الله جل وعز: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾، فهذا هكذا إذا بدأت بالمخاطب قبل الغائب" انتهى.
وقوله: وانفصال الآخر في نحو: فراقيها ومنعكها وختلكه. أما فراقيها ومنعكها فهو إشارة إلى ما كان من الضمير منصوبًا بمصدرٍ مضافٍ إلى مضمر قبله هو فاعل أو مفعول أول، أو باسم فاعلٍ مضافٍ إلى/ ضميرٍ هو مفعول أول، فالأول نحو: زيدٌ عجبت من ضربيه أو من ضربكه. ويجوز الانفصال، وهو أحسن، فتقول: من ضربي إياه أو من ضربك إياه. ومن ضربيك، ويجوز: ضربي إياك، قال الشاعر في الاتصال:

2 / 236