سورة الجن
١ - ﴿استمع نفر﴾ قد ذكرناها في الأحقاف
٣ - ﴿جد ربنا﴾ أي قدرته وقيل عظمته
٤ - ﴿سفيهنا﴾ إبليس
والشطط الجور والكذب وهو وصفه بالشريك
٥ - ثم قالت الجن ﴿وأنا ظننا﴾
٦ - يقول الله ﷿ ﴿وأنه كان رجال من الإنس﴾ وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم ﴿فزادوهم﴾ أي أن الإنس زادوا الجن ﴿رهقا﴾ ضلالا
٧ - يقول الله ﷿ ﴿وأنهم﴾ يعني الجن ﴿ظنوا كما ظننتم﴾ أيها المشركون
٨ - وقالت الجن ﴿وأنا لمسنا السماء﴾ أي أتيناها
﴿حرسا﴾ وهم الملائكة
﴿الآن﴾ أي بعد بعث محمد ﷺ