389

یادونه په مړو او د آخرتو په کارونو کې

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

ایډیټر

الدكتور

خپرندوی

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إذا بلغ ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة﴾ وقف فقال: بلغنا أن العبد المؤمن حين يبعث من قبره يتلقاه الملكان اللذان كانا معه في الدنيا فيقولان له: لا تخف ولا تحزن وأبشر بالجنة التي كنت توعد قال: فأمن الله خوفه، وأقر الله عينه فما عظيمة تغشى الناس يوم القيامة فالمؤمن في قرة عين لما هداه الله له.
ولما كان يعمل له في الدنيا» .
وقال عمرو بن قيس الملاي: إن المؤمن إذا خرج من قبره استقبله عمله في أحسن صورة وأطيب ريح فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا.
إلا أن الله قد طيب ريحك وحسن صورتك.
فيقول كذلك كنت في الدنيا، أنا عملك الصالح، طال ما ركبتك في الدنيا، اركبني اليوم وتلا: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا﴾ وأن الكافر يستقبله عمله في أقبح صورة وأنتن ريح فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا إلا أن الله قد قبح صورتك، ونتن ريحك.
فيقول: كذلك كنت في الدنيا أنا عملك السيء، طال ما ركبتني في الدنيا.
وأنا اليوم أركبك وتلا: ﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم، ألا ساء ما يزرون﴾ ولا يصح من قبل إسناده قاله القاضي أبو بكر بن العربي.
باب أين يكون الناس؟ " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات "
باب أين يكون الناس؟ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات
مسلم «عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: كنت قائمًا عند

1 / 501