295

یادونه په مړو او د آخرتو په کارونو کې

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

ایډیټر

الدكتور

خپرندوی

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
النجار على بغلة له ونحن معه إذ جاء به فكادت تلقيه.
وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة كذا كان الحريري يقول.
فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا.
قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال ماتوا في الإشراك.
فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع» .
وخرج أيضًا «عن عائشة ﵂ أنه قالت: دخلت علي عجوزان من عجائز يهود المدينة فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما.
فخرجتا ودخل على رسول الله.
فقلت: يا رسول الله إن عجوزين من عجائز يهود المدينة قالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
قال النبي ﷺ صدقتا إنهم يعذبون عذابًا تسمعه البهائم، قالت: فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر» خرجه البخاري أيضًا وقال: «تسمعه البهائم كلها»، وخرج هناد بن السري في زهده، «حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن شفيق، عن عائشة ﵂ قالت: دخلت علي يهودية فذكرت عذاب القبر فكذبتها.
فدخل النبي ﷺ علي فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده إنهم ليعذبون في قبورهم حتى تسمع البهائم أصواتهم» .

1 / 407