قال محمد بن عاصم المعافري: رأيت كأن قائلا يقول: يا محمد
فأجبته فقال:
ذهب الذين يقال عند فراقهم ... ليت البلاد بأهلها تتصدع
قال: وكان أشهب مريضًا. فقلت: ما أخوفني أن تموت. فمات،
وكان مولد أشهب في سنة أربعين ومائة.
٥٣٦ - [خ ت]: أشهل (١) بن حاتم. الجمحي، مولاهم البصري.
عن: ابن عون، وكهمس، وقرة بن خالد، وآخرين.
وعنه: ابن وهب - مع تقدمه - ومحمد بن المثني، وعبد الله بن منير
المروزي، وسليمان بن سيف الحراني، ومحمد بن يحيى الذهلي،
وطائفة آخرهم الكديمي.
قال (أبو حازم) (٢): لا شيء. وقال أبو زرعة (٣): محله الصدق
وليس بقوي.
قلت: توفي سنة ثمان ومائتين.
٥٣٧ - [ل ت س ق]: أصبغ (٤) بن زيد بن عليّ الجهني، مولاهم
الواسطي الوراق، كاتب المصاحف.
(١) تهذيب الكمال (٣/ ٢٩٩ - ٠ ٣٠).
(٢) كذا! وهو سبق قلم. والصواب أن هذا قول ابن معين، كما في التهذيب،
والجرح لابن أبي حاتم (٢/ ٣٤٧)، وفيه قال أبو حاتم: محله الصدق، وليس
بالقوي، رأيته يسند عن ابن عون حديثًا الناس يوقفونه.
(٣) كذا، وقد تبع المصنّف فيه الزي، وقد انتقل بصر المزي ﵀ فنقل كلام
أبي حاتم ونسبه لأبي زرعة، إنما قال أبو زرعة (الجرح ٢/ ٣٤٧): ليس بالقوي
وأما قول أبي حاتم فقد سبق في التعليق الذي قبله.
الهذيب (٣/ ٣٠١ - ٣٠٤).