تعليقه په معالم الاصول
تعليقة على معالم الأصول
ایډیټر
السيد علي العلوي القزويني
خپرندوی
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تعليقه په معالم الاصول
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
ایډیټر
السيد علي العلوي القزويني
خپرندوی
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
ويرد عليه: أنه لو أريد بدلالته على الجميع انفهامها التصوري فهو مفسد للعلامة من جهة أخرى، وهي أن الفهم التصوري لمجرد سماع اللفظ كما يحصل بالقياس إلى المعاني الحقيقية كذلك يحصل بالقياس إلى المعاني المجازية فيصير أعم، وهو لا يصلح علامة.
ولو أريد به انفهامها التصديقي فهو فاسد، لابتنائه على مقدمتين فاسدتين:
إحداهما: جواز استعمال المشترك في أكثر من معنى.
وأخراهما: ظهوره مع التجرد في إرادة الجميع.
ويمكن إصلاحه بإرادة الأعم من التصور والتصديق مع تقيده بالقياس إلى التصور بالتفصيل، وبالقياس إلى التصديق بالإجمال.
فحاصل المراد منه حينئذ إدراك المعاني المتحقق في ضمن التصور الحاصل على جهة التفصيل، والتصديق الحاصل على جهة الإجمال على معنى التصديق بإرادة ما هو مردد بين الجميع.
فيرجع بناء على هذا التوجيه إلى ما قد يجاب أيضا: من دعوى تحقق التبادر الإجمالي فيه، فإن التبادر على ما يساعد عليه النظر قد يكون تفصيليا، وهو أن يفهم المعنى على أنه لا غير مراد، وقد يكون إجماليا وهو أن يفهم المعنى على أنه أو أحد معادلاته ومشاركاته مراد.
وبعبارة أخرى: قد يحصل التصديق بإرادة المعنى بطريق العينية، وقد يحصل بإرادته بطريق البدلية، وكلاهما من لوازم الوضع، إلا أن الثاني في المشتركات والأول في غيرها.
وبهذا الاعتبار قد يقسم التبادر إلى ما هو بالمعنى الأخص وهو أحد القسمين، وما هو بالمعنى الأعم وهو الجامع بينهما، أعني التصديق بإرادة المعنى من دون قيدي " العينية " و " البدلية " وكل منهما ملازم للوضع.
ثم في علامة المجاز إن اعتبرت عدم التبادر فعدم التبادر بالمعنى الأعم ملازم للمجازية، وإن اعتبرت تبادر الغير فتبادر الغير بالمعنى الأخص ملازم لها.
مخ ۵۸
د ۱ څخه ۱٬۲۸۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ